الأحد، 8 يناير 2012

تجربة عام .. بين التحقيق والطموح





تجربة عام .. بين التحقيق والطموح



كتابة| خالد أحمد

عـام مضى بدأت بتحقيق أحلام فأصبحت حقيقة أحيانا وبعضها كانت مشاهد أوهام فأصبحت سراب، ومابين الأمل والتحقيق هنالك طموح أسعى إليه، في هذه الوقفة سأتحدث عن تجربة هي الأولى من نوعها في حياتي نقلت من عالم صغير الي عالم كبير من المعرفة والخبرة.

يحلم كل شاب في حياته تحقيق الحلم الأكبر هو الشروع والبدء فعلياً بمشروع العمر "الزواج" فقد تحقق مع بداية العام والحمد الله، حيث انتقلت الي مرحلة جديدة تعني لي الاستقرار والبدء بشراكة الحياة مع شخص اخترته ليكون أهل لذلك، فكانت تعد الخطوة الأولى نحو عام يتميز بالاستقرار والتمييز، فكان الانفتاح على المجتمع من خلال العمل في عدة شركات للدعاية والإعلان اكتسبت منها الخبرة وتعلمت فيها معنى الجد من اجل الاجتهاد وتحقيق قيادة الذات، ولكن لم يتوقف الطموح لهذه الخطوة بل طمحت للمزيد فكان الأفضل.

انضممت الي مؤسسة شبابية تعد الأولى في قطاع غزة من حيث الاهتمام بفئة الشباب من حيث الأهداف والمشاريع التي تقدمها للمجتمع وخصوصاً الشباب الذي أنا منهم، حيث تميزت بفضل الله في هذا العمل لأسباب عدة وكان أهمها اكتساب المعرفة والخبرة من البيئة الجيدة المتميزة التي من حولي، حيث دخلت الي مرحلة تعد متقدمة بالنسبة لي من حيث المعرفة والمهارت التي اكتسبتها من طبيعة عملى، حيث تفوقت بالمهام التي أوكلت لي حتى تشرفت بالاشراف على العديد من الفعاليات الأكثر فعالية وصدى لدى فئة الشباب في غزة، من حيث المشاركة في دورات متقدمة والمشاركة في مؤتمرات محلية ودولية تعقد بالقطاع.
فكان لي صدى الإشراف على تصميم العديد من المبادرات والمشاريع والمؤتمرات من حيث التصميم والتسويق لها، فكانت خطوة تميز أخرى لم أتوقعها بل تمنيتها وكنت احقق كل هذا بفضل جهود جنود آخرين كانوا بجانبي ومن حولي وبإرشادهم ومتابعتهم ما حققت ذلك والفضل الأكبر كان للاتحاد العام للهيئات الشبابية هذا الصرح الشبابي الذي ضمني وفتح لكافة أبوابه لتقديم ما بجعبتي وحققت الكثير واطمح للتقدم أكثر.

مضت الشهور شهراً تلو الأخر مابين تحقيق الأهداف والأحلام لا بد من وجود شوائب وأوهام كانت تجعلنا نخسر أشياء لطالما تمنينا أن تبقى تلازمنا مدى الحياة ولكن إرادة الله كانت أقوى من كل شئ، ومع هذا يبقي الطموح الأمل يجعلنا نسير بخطى متسارعة نحو تحقيق أهدافنا وأمالنا، فكانت نهاية العام شئ جميل في بعضه حيث حملنا لنا مفاجئة العمل في منظمة شبابية دولية "منظمة فور شباب العالمية" فيعتبر هذا انجاز كبير بالنسبة لي حيث سأنتقل من العمل الشبابي الفلسطيني الداخلي الي عالم عربي ودولي جديد اسعي من خلاله تحقيق المزيد من الآمال والأحلام لتكون حقيقة.

فهذه تجربة عام اتسمت بكسب الخبرة والمعرفة والانتقال الي عالم شبابي قادر على قيادة ذاته نحو تحقيق الأهداف والآمال المستقبلية التي يضعها كل شاب في مخيلته، مع كل هذا فلم ينتهي طموحي وحلمي الي المزيد مازالت أواصل دربي وخطاي نحو الأفضل بإذن الله، فنصيحتي الي الشباب سارعوا الي تحقيق طموحكم بذاتك وبجهودكم فلا تكونوا تجارة بين أيدي المنتفعين من مكاسب شخصية وانطلقوا نحو عالم الانجاز والتحقيق للأهداف.

2 التعليقات:

Yasser يقول...

يارب تكون هذي السنة وكل سنة من أجمل السنوات :)
ومبارك الوظيفة الجديدة |"منظمة فور شباب العالمية"
ما شاء الله
منها للاعلى يا ورد !

Khaledahmed يقول...

تسلم أخي الحبيب ياسر... تشرفت بوجودك هنا
واتمني لك دوام التوفيق والنجاح

إرسال تعليق