الجمعة، 23 ديسمبر 2011
تصميم| أشبـــال فلسطـــين {ثــــوار على خــــط النــــار}
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
3:21 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الأحد، 18 ديسمبر 2011
يــــآ أمــة محمـــد .. أعراضنا تنتهك وشرفنا يهـــان
يــــآ أمــة محمـــد .. أعراضنا
تنتهك وشرفنا يهـــان
كتابة| خالد أحمد
شرف أخواتي آهٌ
ثم آه ثم آهاتٍ،، من عبرات العتاب،، ومن ظلم الكلاب،، ومن
سكوت أمة محمد همُ وغم من ظلم مجلس عسكري ومن صمتكم يا أمة
العرب، ومن نسيان أخواتكم في مصر الذي يهتك عرضهم وينال من شرفهم أمام مريء أعينكم
اهٌ و غم ،،
ألتوت في عنقي ونزلت في مرارتي وتبعثرت
مع زفرات قلبي، لأخوات بدل امنهم بدمار وحولت بسمتهم لصرخات
وأهــــآآآت لأخواتً لنا في الدين هُتك عرضهن من بعد
صمتكم يا أمة الأحرار، وسويت إطلالهن بالأرض بذل الخنازير في مجلس العار، اجبنا بنظراتنا وبدموعنا التي لم تخرج من الجفون، ثم سرنا في دنيانا وقد
نسينا صرخات أخواتنا الذي مازال عرضهن ينتهك وينال الفاسق من شرفهن فإلي متي يا
أمة محمد..!!
أين أنتم يا أمة محمد ؛؛؛ أين انتم يا أمة
محمد ينتهك أعراضنا ونحن صامتون فـ والله مجلس العار ليس بشي بحجه والبراهين تأكد أنه
ليس على صواب، أين أنتم بحق يحزنني أشاهد شاب مصرية
ينتهك عرضها وينال من شرفها ويتم تعريتها أمام الملايين هكذا وأنتم مكتوف الأيدي فقط
نحن نشاهد ونسمع فقط إلى متي
يبقي سكوتنا ضد وسمة العار التي ستبقي تلاحقنا، بالأمس نالوا من شرف أخوات واتهموهم
بالفسق والانحدار ويتم الكشف عن عذريتهن وتعذيبهن أمام أعين الجنود، وبالأمس
يطلقون النار على الثوار واليوم يعرون عزتنا وشرفنا أخت لنا إمام الجميع كفاكم ذل
كفاكم هوان..!!
إلى متى يا من كنتم خير امة أخرجت للناس
حتى تنازلتم عن هذا الشرف ورضيتم بالحياة الدنيا عن الآخرة إلى
متى تنتظرون، تنتظرون دخول المغتصب إلى دياركم وانتهاك
أعراضكم واستحلال دمائكم وأموالكم..!!
أما اّن لنا أن نصحوا من هذا السبات الذي
جعلنا نتخلف عن ركب النبي وصحبة، أمهاتنا ، زوجاتنا ، بناتنا ، أخواتنا ، وكل إعراضنا تنتهك ونحن سكون
كليل هادى وبحر ساكن بلا أمواج أما اّن لنا أن نهب لنصرة شرف وعرض أخواتنا في مصر
وفلسطين التي أيضاً يهتك الاحتلال بعرض زوجات وأمهات الأسرى بتعريتهم قبل مقابلة
أبنائهم وإخوانهم في السجون.
هل بعد هذا عذر لنا ؟؟
لقد ضاعت الأعراض ونحن نشجب ونستنكر..
إلى متى الذل.!!
ألم يحن الوقت ليظهر المعتصم
ويحرر السبايا ويرد لهن شرفهن المسفوح؟؟؟؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
1:08 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الخميس، 15 ديسمبر 2011
تصميم| نعم للوحدة الوطنية..قد نختلف ولكن لآ نفترق
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
10:21 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
سامر حقاً تستحق وسام...!!
كتابة| خالد أحمد
تلعثمت حروفي واقشعر بدني حين بدأت أكتب متذكراً سامر الشاب الذي تحن إليه العصافير لطيبته ولطهارة قلبه ولكن ياليت ما حدث الذي أحدثه بنفسه، سامر شاب فلسطيني ولد عام 1990م يسكن مخيم البريج وسط أسرة فلسطينية لاجئة هجرت من أرضي عام48، عائلة سامر عرف عنها بأدبها وأخلاقها والتزامها، حتي الشاب سامر من يعرفه يقف له احتراماً لأدبه منذ صغره، عرف عنه بتفوقه بدراسته وتعلم بأفضل المدارس الخاصة في مدينة غزة حتي انهي الثانوية العامة وحصل على منحة تعليمية بالجامعة الأمريكية في جمهورية مصر العربية، هذه نبذة صغيرة يسعد بها كل قارئ لتفوق شاب، ولكن ما حدث .....!!
يآ سامر أنت غدار وغدرك مدفون في جفون الأبصار
يغلب الماهر ويغلب ذلك المغوار توسمت صفحتكم بالطهر والإبرار
ولكن في الأعماق أنت قاتل غـدار
ياليت الذي حدث ما حدث وأدميت أجساد الأطهار
أذهب اليوم فأنت مطروداً من قلوب شعبً همه الانتصار
سحقاً لك ولفكرك الدامي فأنت اليوم أصغر أصغر من الجرذان
هل تحجر قلبك فأين عقلك، فهل نسيت سنوات الحنان وسهر الأيام نسيت كم هي الأم التي ارتميت في أحضانها مبتسماً ترويها بقلبك أحلي الكلام، ضحوا بأغلى ما يملكون لأجلك فنسيت كل هذا وأطلقت عليهم رصاصات قلبك الذي تحجر وعقلك التي تبخر، سحقاً لك صديقي وسحقاً للأيام التي أوهمتنا بها أنك أفضل إنسان وسحقاً للذي دفعك لقتل زهرة البستان وحامي البستان، لا اعلم ماذا اكتب وماذا أتحدث ولكن...!!
الكل هنا ينتظر القصة والحقيقة الكاملة، ولكن لست أنا مروجي الشائعة والكل يتحدث اليوم بما لديه من اختبار وكلها شائعات فلننتظر ونتروى لنسمع الحقيقة من جهات الاختصاص، ولكن على أي حال ومهما كانت دوافعها فقتل الوالدين ليس له تبرير حتي يقتلون بأبشع صورة فأين الإنسانية وأين رحمة الله إلى أي حال سرنا والي أي حال وصلنا، يا إنسان يا شاب أمك وأبيك اطهر اثنان ضعهم تاجاً وافتخر بهم في كل مكان، لا تسمح لشياطين الدنيا بشراء عقلك بحفنة ملهيات.
وأخيرا/ سامر أنت تستحق وسام حقاً تستحق وسام الشاب المجرم والشاب الدامي للعيون ووسام الخيانة ووسام انتهاك الإنسانية، تستحق أكبر من ذلك طعنة في قلبك ليتعلم كل إنسان، سحقاً لك وسحقاً للأيام الذي عرفناك بها.
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
1:49 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
نصائح| لمستخدمي الفيس بوك
ما في شي اسمو تعرف مين بيشوف بروفايلك على الفيس بوك
ما في جروب رح يبعتلك رصيد ببلاش
الرسام الدنماركي لسا عايش وما انحرق
ما في شي اسمو تعرف مين مخفي او مين مسحك على الفيس بوك
لو اشترك 4 مليار واحد في جروب , اسرائيل مش رح تترك فلسطين
ما في شي اسمو خلي بروفايلك يشغل موسيقى
لو كبست مليون كبسة على الماوس و عملت لايك مش رح تشوف معجزة بالليل
ما في شي اسمو رح نرجع الفيس بوك القديم
مش رح تكسب مليون دولار ولا تستلم 300000 دولار كل شهر من شوية ضغطات على بانرات واعلانات سخيفة
مش معنى انو نجمة داوود بتنزل مع ميكروسوفت اوفيس اسرائيل اخترقت جهازك ورح تسرق منه المعلومات النووية اللى سيادتك مخبيها
لو ما بعثت الرساله لكل الناس مش رح توخد مليون سيئه
تحدانى يهودى انى اجمع 100 مليون مسلم , > الشب وين شاف اليهودي ؟
حبيب قلبك مش رح يحس بأى شي لو اهملت الرسالة أكيد ميكى موس مش رح يزعل منك و لو بعثتها برضه بوكيمون ونامق مش رح يجولك بالحلم
بالنهاية ياريت عن جد نبطل نستهر ونستخف بفكر بعض اكثر من هيك ونختار مواضيع وتعليقات هادفه وقتها هنستفاد وهنفيد غيرنا كمان وشكرا
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
9:46 ص
1 التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
السبت، 10 ديسمبر 2011
{الشباب مابين الكوفي شوب والشدة والشيشة}
كتابة| خالد أحمد
أمسيات الشتاء وسمر
لياليه متنفس لمن يسكن بين جنبيه (هم) أو (غم) لاسيما إذا كانت على كراسي
مقاهي الشيشة التي اجتذبت هؤلاء لينفثوا ما جاشت به أنفسهم من هموم حياتهم
اليومية مع دخان ابيض ذي نكهات شتى.
انتشار
هذه المقاهي (الكوفي شوب) أصبح ملفت للنظر في قطاع غزة وخاصة بعد الحرب
الصهيونية على قطاع غزة وتدمير كافة المؤسسات الوطنية والأهلية وأماكن
الترفيه والعامة لجأ المواطنون إلي فتح مقاهي ذو مستويات متعددة وخدمات
متفرقة، وغالبها تكون وكراً لتجمعات شبابية يجتمع بها الشباب لشرب الشيشة
والسجائر ولعب الشدة ومشاهدة المباريات الرياضية ...!!
قابلت
أحد المسؤلين عن أحد هذه الأماكن في أحدي المناطق الراقية في غزة، فقال
بالسابق كان مرتدي الكفي شوب هم كبار السن والرجال فوق 30 عاماً أما في
الوقت الحاضر فأكثر من يقتنون الشيشة هم الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم
العشرين غالبا، وبين الحين والأخر نرى النساء والفتيات في مقتبل أعمارهن
يقبلن على اقتنائها وشراءها، وهو ما يعد ظاهرة خطيرة ولا تليق بتقاليدنا
كمجتمع محافظ، فهذه صورة حية من القطاع ما هو السبب الذي دفع الشباب إلي
ذلك..؟!!
أن
ما يدفع الشباب في قطاع غزة للجوء إلي هذه الأماكن هي الابتعاد عن الوازع
الديني و سنة النبي "صلي الله عليه وسلم"، وكما للصحبة السيئة عامل كبير
إلي لجوء الشاب للملهيات التي تعد أكبر خطراً على مستقبله وحياته الشخصية
والصحية، حيث أن الشاب يقضي العديد من الساعات الطويلة على هذه الطاولات
والمسامرة وخسران من المال دون النظر إلي مستقبله والبحث عن عمل بل يفضل
السهر والمكوث على هذه الطاولات أكثر من أن يجد ويجتهد في حياته العلمية
والعملية، والسبب يعود إلي غياب الدور المجتمعي من مؤسسات حكومية وأهلية
ومجموعات شبابية لتثقيف هؤلاء الشباب من خلال ورش عمل ودورات تأهيلية لحثهم
على الجد في تحصيلهم العلمي والعملي من أجل مستقبل واعد لهؤلاء الشباب.
أيضاً
يتوجب على الحكومة: مراقبة هذه الكوفي شوبات مراقبة دورية ومتابعتها كي لا
تخرج لنا جيل لا يحتاجه الوطن في هذه الأوقات وأن تعمل على زيادة التوعية
مابين هؤلاء الشباب باستمرار، وإنشاء مشاريع صغيرة وكبيرة ومستقبلية تخص
هؤلاء الشباب ليستثمروا أوقات فراغهم بما فيه خير وصلاح لهم ولحياتهم ولكي
يخرج من هناك جيل شبابي قادر على النهوض والعمل للوطن والمواطن.
أيضاً
من الناحية الصحية: إذ أن استعمال خراطيم الشيشة من قبل أكثر من شخص في
وقت واحد يعتبر مؤشرا قويا يؤدي إلى انتقال العدوى عن طريق لعاب الفم من
شخص مصاب بأمراض إلى أخر سليم، كما أن الدخان المنبعث من مدخن الشيشة يعد
أيضا ناقلا للفيروس كونه يخرج من الرئتين وفي حال كان مدخن الشيشة مصابا
بالفيروس فإن هناك احتمالية كبيرة لنقل العدوى للموجودين في المقهى نفسه أو
من هم حوله، وتأتي التحذيرات الصحية في ظل سوء النظافة الذي تعانيه أغلبية
المقاهي والمطاعم التي توفر تناول الشيشة لزبائنها لذا عليك أخي الشاب
المحافظة على صحتك وحياتك وان تشغل نفسك بما يفيدك ويفيد المجتمع فهناك
الأعمال التطوعية أو المشاركة في أعمال مجتمعية.
هذا
لا يعفي الشاب من أن يتحمل مسؤولية نفسه والاهتمام بثقافته ومستقبله ولا
يبقي أن يرمي اللوم على العائلة والحكومة والطبقات المختلفة في المجتمع، بل
يجب على كافة الشباب الاعتماد على النفس والاستمرار في التعليم والبحث عن
العمل كي يحقق مستقبل واعد لذاته ونفسه، ولا يبقي يجلس على طاولة هنا وهناك
ليفرغ ما بجيبه على دخان يجلب المرض لنفسه، وأن يضيع وقته على بعض الورقات
التي تنثر على الطاولة في ألعاب ملهية وبعض الأحيان تسبب الخسران والمفسدة
وتجلب المشاكل، علينا نحن الشباب الحفاظ على ذاتنا وعلى مستقبلنا لكي نحقق
مستقبل مشرق وواعد لنا ولوطننا الذي نحلم بأن نحرره يوماً من احتلال
الطغيان.
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
12:59 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الخميس، 8 ديسمبر 2011
يوميات ثآئر| الإنتفـــاضة مستمـــرة
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
10:43 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011
[مقال شعبي] الفنآنجي والمصالحة بشيكل بزر
الفنانجي والمصالحة شاب بعمر الورد من يوم منشأ ع هاي الأرض كان طموح وبتامل خير بوحدة شعبه وبختلف بعض الاحيان مع الجهتين وفي بعض الطرقات والزواية بتوافق ع بعض النقاط خلال سيره في الطريق وتسليته للطريق بتكون بشيكل بزر بس ان خلص برجع للبيت وبشاهد التلفزيون وبقول يآآآآآآرب خلي رجعت المصالحة قريبة للوطن بدل مهو اتنين... تعالو نشوف شو قصته!
من زمن ومن سنين كان الفنانجي بشق طريق وعره لكن ماقدر يتخطاها لما سأل نفسه وراجع عقله يتري مين الي حفرها ومين سببها قال آآآآآه اعرفت السبب لكن مين يسمعني ويفهمني غيرك يامصالحة، رفع الجوال واتصلت.
المصالحة: اهلين مين معي؟
المصالحة: اهلين مين معي؟
الفنانجي: اخوك في الدرب والثورة الفلسطينية الفنانجي.
المصالحة: اهلن والله تشرفنا، بس معلش تسالنيش شو اخر اخبار المصالحة!
الفنانجي: وشو السبب ايه الي صار؟
المصالحة: معلش الضغط عالي عندي والسكر واطي، وانا مش لاقي بيت فلسطيني يأويني لاني مبعد!
الفنانجي: دخيلك اعمل المستحيل لترجع ع البلاد البلد صارت اتنين والجنازة صارت اتنين والشباب صافيين مش صف ولا صفيين عاملين مجموعة واتنين وعشرة.
الفنانجي: دخيلك اعمل المستحيل لترجع ع البلاد البلد صارت اتنين والجنازة صارت اتنين والشباب صافيين مش صف ولا صفيين عاملين مجموعة واتنين وعشرة.
المصالحة: انا موجود وعودتي قادر عليها بس بدي الاتنين يصفوا القلوب وبدل الهدفين يسيروا واحد.
الهاتف توت توت توت توت توت
الفنانجي: آلو آلو ألو آلو آلو آلو آلو آلو آلو آلو
يييه ع هيك جوال حتي الاتصال صار برضوا خط فاصل، طيب ايش حعمل الحين واخوي المصالحة كان معطيني امل يرجع وتغيب الحواجز بينا، معه انه قلي التقيت بالاثنين وسلمنا ع بعض واشربنا عصير قصب واكلنا بزر بـ 100 جنيه وحكالي اليوم ولا بكره الاثنين راجعين واديهم بايد بعض وبسيارة مش بسيارتين، بس الظاهر انه في مطب دولي او قطاع طريق وقف للاثنين وقلهم انتم لازم تنقسموا في طرقيين لانه طريق وحدة بتخلص علينا بساعة او ساعتين.
بس انا عندي امل ولسا بقول في مجال للاثنين يطنشو قطاع الطرق والمطب الدولي ويقولوا حلو عنا انتم الاثنين ومن اليوم حنسير بلد وحده وايد وحده حتي في مكتب واحد، بس يلا شدو حيلكم وعودوا لوطنكم بسرعة، وانا الحين عن اذنكم اجي موعد نومي اشوفكم بصباح واحد مش باثنين.
بس انا عندي امل ولسا بقول في مجال للاثنين يطنشو قطاع الطرق والمطب الدولي ويقولوا حلو عنا انتم الاثنين ومن اليوم حنسير بلد وحده وايد وحده حتي في مكتب واحد، بس يلا شدو حيلكم وعودوا لوطنكم بسرعة، وانا الحين عن اذنكم اجي موعد نومي اشوفكم بصباح واحد مش باثنين.
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
9:21 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
يوميات ثـــائر| انتفاضة ثـــائر.. دومـــاً على خـــط النـــــــار
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
10:23 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
الاثنين، 5 ديسمبر 2011
أصدقـاء الأمـس وصداقـة اليـوم
أصدقـاء الأمـس وصداقـة اليـوم
تعرف الصداقة بأنها عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للأخر مع العلم بتلك المشاعر المتبادلة فيما بينهما ، والصديق هو من يعيش معك والذي يتّحد وإيّاك في الأذواق والذي تسره مسراتك وتحزنه أحزانك وبذلك تقوم الصداقة على أساس المعاشرة والتشابه.
تقتضي طبيعتنا الإنسانية أن نخالط أناس جمعتنا بهم الحياة فنبتعد عن البعض، وقد ننجذب وراء البعض الآخر منهم لظننا فيهم خيراَ، فنسكنهم قلوبنا , ونفديهم بأرواحنا , وقد تخدعنا طيبة قلوبنا , فنعاملهم كأفراد من أسرتنا ، فما أجمل الصداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة ، لقد اشتقّت الصداقة من الصدق فكلا من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصة له.
ولكن في حياتنا اليومية حين نُسأل عن رفيق غالبا يكون الجواب (هذا فلان صديقي) لكن هل فلان هذا فعلا يحمل معنى الصداقة الحقيقي.
فيقول أحد الشعراء الشباب في العصر الحديث:
الصداقة كم من صديق باللسان وحينما ** تحتاجه قد لا يقوم بواجب
إن جئت تطلب منه عونا لم تجد ** إلا اعتذار بعد رفع الحواجب
خلال كتابتي هذه سأطرح بعض التساؤلات وأجيب عنها من وجهة نظري العملية التي عايشتها لهذا المفهوم
هل الصداقة كلمة أصبحت تستخدم في غير محلها؟؟
هل تولي ثقتك الكاملة لصديقك أم تعطيه جزء منها؟ ولماذا؟
هل هناك عدد معين من الأصدقاء يجب التوقف عنده؟ ولماذا؟
صداقة الأمس تكون مشرقة ومزدهرة بالحب والمؤاخاة ما بين شخصين تملأ محبتهم صراحة الواقع والحاضر، الصداقة بالأمس كانت جميلة جداً حيث نرى أن الصديق يدوام للابد ولا يغيره الزمن لكن اليوم معنى الصداقة قد تغير فـأصبحت صداقة الأخوة بالأمس , أما اليوم ولدت صداقة المصالح لمجرد وقوع مشكلة أو اختلاف في وجهات النظر أو تعمد الآخرين بالوقيعة بين الصديقين، نرى الكل يتخلى عن صديقه في هذا الأيام ، يقول له اذهب فأنا لا أعرفك , للأسف الصديق وقت الضيق أصبحت ماضٍ يجب على البشر نسيانه !!
هل وصلت بنا الدرجة للتخلي عن صديق الأمس الذي اعتبرتـَه أغلى ما يكون في وجودك ، وتغنيت به أمام الجميع، فهل يعقل اليوم أن تبيع أو أن تتخلي وبدون نقاش ومصارحة !!
بعت ضميرك يا صديقي !!
وخنت قلبك يا صديقي !!
^فرحماك ربي من شر هذه الصداقة^
صحيح أن الزمن تغير وأصبح يوجد فرق ما بين الأمس واليوم وغداً ولكن تبقى هناك عادات يجب ألا تتغير فـهناك أخلاق ثابتة و أخلاق متحركة (غير ثابٍتة) فـالأخـلاق الثابتـة هي القيم التي تبني عليها الحياة مثل الصدق و الأمانة و الكرم و .. الخٍ
أما الأخلاق المتحركة ليست مبادئ ثابتة لأنها تمثل نهج العلاقات الاجتماعية وطريقة ممارسة الحياة وتطورها ، فأسلوب الاحترام أو التعبير أو إدارة العلاقات السياسية أو الاجتماعية يختلف من عصر إلى آخر .
وعلى سبيل المثال : نأخذ ( اللباس ) ، فليس مطلوب منا في الوقت الحاضر أن نلبس ما كان يلبسه النبي صلى الله عليه وسلم أو الأئمة السابقين ، وإنما لكل زمان لباسه
الآن أكاد أن أصل إلى سبب مشكلة انعدام الأصدقاء و هي تغير النفوس حيث ابتعدت عن الأخلاق الثابتة فاليوم الكذب قد طغى على بعض من البشر
فهناك من يبني حياته على الكذب والاستعلاء على الآخرين و هذا أمر أوصلنا إلى انعدام الأصدقاء فليس هناك من يريد مصادقة الكذب و قد أمر ديننا ونهتنا أخلاقنا الابتعاد عن مثل هؤلاء الأشخاص.
ولكن ليست هي الصداقة التي أبحث عنها بل أبحث ويبحث عنها الكثير منا "وهي الصداقة الحقيقية" وهي لا توجد إلا في الصديق الذي يحبك لنفسك فهو يحبك في الله دون أي مصالح دنيوية، الصديق هو الذي يتفاخر بك ويفتخر بصداقتك، تجده دائماّ حريص على مصلحتك قبل مصلحته فلا يخونك ولا يخذلك أبداً ولا يغتابك ولا يجرحك، فهو يدافع عنك في غيابك فيكون كالسد المنيع بينك وبين كل من يحاول المساس بك بسوء، الصديق الحقيقي هو من يريدك أن تكون في القمة دائماّ، لأنه يراك بعينه يراك كما يرى نفسه لا يفرق بينك وبين نفسه، فالصديق هو من تثق فيه فلا تخافه أبداً.
قد يخذلنا بعض أولئك الذين أسكناهم منازل الأصدقاء بالأمس في قلوبنا، لا لذنب اقترفناه سوى أننا صدقنا في مودتهم!!!!
عندها تسودّ الدنيا في أعيننا ونشعر بسذاجتنا فنفقد الثقة فيمن حولنا، بل حتى في أنفسنا وقد نوبخ تلك النفس المسكينة، فنلقي اللوم عليها في سوء اختيارها، وهذه بطبيعة الحال ردة فعل طبيعية لمن مرّ بمثل ذلك ولكن ينبغي ألاّ نطيل المكوث في دائرة الحزن على من لا يستحق ، بل يجب أ ن نعود إلى حياتنا أقوى من قبل ونشكر أولئك الذين اتخذوا منا أداة ووسيلة لبلوغ أهدافهم، لا إعجاباَ بحماقتهم معنا بل لأن لهم الفضل في تزويدنا بعين فاحصة تجيد التفريق بين المخلصين وبين أمثالهم!!!
حينها نترك أولئك الذين أخذوا منا مصالحهم ورحلوا يشعرون بأنهم انتصروا وأنهم هم الأذكياء
أخذوا ما أرادوا ونحن أخذنا ما نريد بإذن الله ( الأجر من الله ).
بعد كل هذا يجدر بي أن أقول:
شكرا لكم أصدقاء الأمس وصداقة اليوم
محبـــــكم:
Khaled Ahmed
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
9:13 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
قريبـــاً جــــداً| الفنـآنجـي
مرسلة بواسطة
Khaledahmed
في
6:24 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook














