رسائل في ذكرى ميلادي 22
اشارت عقارب الساعة اتجاهها نحو 12:00 ليبدأ عام جديد من صفحات حياتي في
ما اجمل العام الجديد حين تشرق خيوطه الذهبية معلناً إنطواء صفحات عامى 21 فيا
بلابل المحبة غردي لكل غالي أجمل ألحان المحبة والوفاء واهديهم أجمل كلمات الشوق
والحنين فهذا لا يكفيكم...! بماذا أهديكم؟
سأهديكم عدة رسائل في هذه
المناسبة العزيزة على قلبي وعلى بعض من صدقوا بحبهم ووفائهم، فأتمني أن تصل قلوبكم
وعقولكم جاء اليوم لاشكركم، فلم أعد كما كنت قبل عام أو أكثر حيث اليوم أكثر خبرة
وتميز ليس بفضلي ولكن! بفضل الله ثم بفضل والدي وأمي حفظهم ربي وأدامهم تاجاً على
جبيبني.
·
رسالتي للبيت الذي حضنني:
إلى تلك المؤسسة (الاتحاد العام للهيئات الشبابية) التي فتحت لي حضتها
وزادتني تألقاً بإمكانياتها وأنشطتها فكان لى شرفاً بالانضمام لفريقها عملها فكان
عنوان تميزي هو لكل شخص والى كل موجه في هذه المؤسسة وعلى رأسهم الاخ والاستاذ
"نائل المقادمة" فشكراً لك بحق دعمكم.
·
رسالتي للأصدقاء فهم نوعين:
1- المخلصين منهم فكانوا
الطريق الذي أنار لي حياتي وجمعتني بهم أسمى معاني الحب والوفاء، فشكراً لكم بحق
صدق محبتكم واخلاصكم.
2- والى كل غدار الذي
أبكوني دماً بخيانتهم فكم عملت لأجلكم فقابلت هذا بطعاناتكم، اختصرها لكم وأقول
خسئتم ياجرذان فتباً لكم بحق خيانتكم.
·
رسالتي إلى كل محب ومتمني لي
الخير:
جمعتني بكم ساحات العمل وجمعتني بكم الصدف فكنتم أصداف من لؤلؤ وذهب،
فشكراً لكم بحق تمنياتكم لي.
·
وأخيـــــراً:
طويت صفحة عام ومعها كل ألم وحزن، وبدأت صفحة عام جديد لأكمل كل أمل
ولعل هذه الأيام فيها من الأمل مايجعلني أرقص فرحاً وأهمها أخوة وأصدقاء لن تليين
شراين الحب التي تتدفق إلى قلبي... شكراً لله وشكراً لكل مخلص





0 التعليقات:
إرسال تعليق