الخميس، 9 فبراير 2012

مابين الإنجاز والسعادة سارق

مابين الإنجاز والسعادة سارق





خالد أحمد 

من أنواع السعادة في الحياة المهنية والعلمية هو أن يشعر الإنسان بأنه أنجز عمل معين يكون الأول من نوعه بالنسبة إليه وهذا النوع من السعادة أغلبية الناس تشعر به سواءً كان في حياتهم العلمية أو العملية . والنوع الآخر *من السعادة هو الشعور بالسعادة لإنجاز عمل ما يخدم فرد أو شريحة من المجتمع من خلاله و استشعار هذا النوع من السعادة هو الأمر الذي قد يكون صعب على الإنسان أو على البعض بسبب ضغوط العمل أو الحياة وأدعو الله عز وجل أن أشعر بهذا النوع من السعادة دائماً وأن يشعر بها غالبية الناس لما فيها من الأجر من الله عز وجل والأثر النفسي الجيد على الإنسان وعلى المجتمع.

مضى وقت طويل منذ أفرغت جعبتي من الكتابة اللاإرادية غرقت في انشغالي فحروفي ما هي إلا تعبير لـ ذاتي أكتبها لأخفف اعتصار الألم في قلبي واحمرار الخدين من سخرية الساخرين، أحببت اليوم أن أركن الي زوايا تفرقت مع جملة من الانشغالات، فقد أهملت رغبتي في الكتابة وأهملت إلحاح العطاء وأهملت باعثي الطمأنينة والأمل الي قلبي، أردت أن أعود لكل هذا بقوة لأتحدث اليوم عن سعادة الانجاز ولكن بعض الأحيان يسكنها السارقين فينزعون السعادة من قلوبنا.

قضيت أياماً بل أشهر جميلة شعرت بها بالإنجاز الذي لم أشعر به منذ أن خلقت فأنا لم أعتد على هذا الشعور وعلى توابعه ونتائجه التالية، التي تجرد البعض من ثوب السعادة وبدأ ينقش جوارحه بقلبي وبقلوب الآخرين لم أعتد بالإطلاق والإجماع من جمهور جوارحي أن لا أشعر بوجود من يسعد لي بالانجاز بعدوا عني كثيراً وسرقوا انجازي الذي سهرت ليالي بل أيام وشهور لتحقيقه، فعندما أصبح الحلم حقيقة فجاءت أيدي خفية تزرع حقدها وتنهب الانجاز تلو الانجاز وتنسبه لها، حقاً إنها أفعال صبيانية ولكن مؤلمة..!!

سارقوا هذه الإنجازات لا يتوانون في نسف أصحاب ومنفذي هذه الانجازات وإلصاق أبشع التهم بأصحابها الحقيقيين عند الانتهاء منها، وقد يتطور الأمر إلى سجنهم لو استطاعوا ذلك، والسبب في ذلك هو إخفاء حقيقة من قام بالإنجاز، ونسب النجاح والمهارة لأنفسهم سارقوا الإنجازات ولصوص الكلمة، يمكن تصنيفهم تحت مسمى واحد، وهو "المتسلقين"، والمتسلقون هم فئة من الناس لهم أخلاقيات هابطة يحبون الاستيلاء على إنجازات الغير و الاستفادة منها شخصياً.

رغم سرقتهم لانجازاتنا إلى أنني مستمر في تحقيقها وتحقيق باقي طموحاتي، لن ألتفت اليهم رغم الألم الذي يتركونه من خلفهم ولكن من الصعب أن أتوقف عند سرقتهم بل على الاستمرار، مستمر بإنجازي.

السبت، 28 يناير 2012

مقال| عــلامات شبـــابية فــارقه







عــلامات شبـــابية فــارقه


 كتابة: خالد أحمد 


حين نتحدث عن فوراق الحياة بجميع أطيافها فهناك الكثير، وأن تحدثنا عن التجارب السياسية مابين الدول فهناك فوارق، وأن تحدثنا عن العمل المؤسساتي والشبابي فهناك فوارق فحديثي اليوم سيكون عن الفوارق الشبابية مابين التجربة المصرية خلال الثورة المصرية والتجربة الفلسطينية على مدى انتفاضة الأقصى إلى هذا اليوم، لعل القارئ سيسأل نفسه وهل من فوارق بين التجربتين وهل من فوارق تقارن مع التجربة الفلسطينية، سأجيب "نعم" هناك.

انتفاضة الأقصى وثورة الشباب الفلسطيني بدأت شرارتها مع تدنيس المسجد الأقصى وامتدت لقتل الطفل البريء محمد الدرة، واغتيال قيادات فلسطينية وقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات واغتيال الشيخ المسن أحمد ياسين، فهذه العوامل ولدت لدى الشباب الفلسطيني علامات نحو العمل لنصرة هذه القضية من كافة جوانبها سياسياً ومقاوماً واجتماعياً وثقافية فكانت ثورة نحو قضية فلسطينية يقودها شباب فلسطين نحو الهدف المنشود النصر والتحرير.

أما التجربة المصرية فكانت علامات الفرق بها واضحة، شعب غير محتل ولكن عانى وتجرع الويلات من نظام استبدادي، أذاقهم الهوان والذل من أجل عدم الحديث بكلمة الحق، ولكن كان هناك ما يميزهم حين خرجوا باستمرار والتظاهر من اجل تحقيق النزاهة والحرية، ولكن كانت تقابل بعنف ورغم ذلك استمروا، ولكن يقتل خالد سعيد بدم بارد ويتهم بأن من متعاطي المخدرات ولكن كانت هذه اللحظة هي بداية شرار لثورة شعبية قادها شباب بمصر بكل دقة وتنسيق على أعلى المستويات من حيث التجهيز ومن حيث الإعداد الجدي والجيد لها، واجهوا جيش دولة بكافة تجهيزاته قطع عنهم الاتصالات فكان هناك بديل، منعوا من التصوير الفضائي فكان المراسل الثوري على الأرض يوثق الأحداث وينشر عبر وسائل خاصة أتيحت لهم، كانت المسيرات تخرج بشكل منظم وبتنسيق كامل بين كافة المجموعات الشبابية المصرية وعندما يطلق هتاف واحد الكل ينادي به وعندما يعلن اسم تظاهرة الكل يلتزم به، كان للشباب الثوار صنع في القرار والقدرة على تحريك الشارع من خلال الثقة المتبادلة مابين المجموعات الشبابية والشعب، فكانت هنا الوحدة بالهدف والوحدة بالقرار والوحدة بالعمل فهذه كلها عوامل فارقة في النصر من اجل الوصول إلى الهدف.

لا شك أن القدرة الشبابية في فلسطين عالية على تحقيق أهدافها ولكن أنها بحاجة إلى عوامل فارقه لكي تحدد مصير هدفها وتحقيق ذلك لا بد من إطار واحد يوحد كافة الأطر الشبابية ويجمعهما طريق واحد وهو العمل من أجل المصلحة العامة وليست المصالحة الشخصية، فالتجربة المصرية كانت قصيرة ولكن تحقق بإنجاز كبير عجز الشباب الفلسطيني عن تحقيقه خلال السنوات الماضية وفي الأيام الحالية، ولكن الفرصة مازلت متواجد ولكن تحتاج لوحده الهدف ووحدة الانتماء، كي نصل إلى التجربة المصرية المشهود لها عربياً ودولياً.

هل نحن مقبلون على إطار شبابي يوحد كافة الجهود، هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادم...!! 

الاثنين، 23 يناير 2012

رسائل في ذكرى ميلادي 22



رسائل في ذكرى ميلادي 22

اشارت عقارب الساعة اتجاهها نحو 12:00 ليبدأ عام جديد من صفحات حياتي في ما اجمل العام الجديد حين تشرق خيوطه الذهبية معلناً إنطواء صفحات عامى 21 فيا بلابل المحبة غردي لكل غالي أجمل ألحان المحبة والوفاء واهديهم أجمل كلمات الشوق والحنين فهذا لا يكفيكم...! بماذا أهديكم؟

سأهديكم عدة  رسائل في هذه المناسبة العزيزة على قلبي وعلى بعض من صدقوا بحبهم ووفائهم، فأتمني أن تصل قلوبكم وعقولكم جاء اليوم لاشكركم، فلم أعد كما كنت قبل عام أو أكثر حيث اليوم أكثر خبرة وتميز ليس بفضلي ولكن! بفضل الله ثم بفضل والدي وأمي حفظهم ربي وأدامهم تاجاً على جبيبني.

·        رسالتي للبيت الذي حضنني:
إلى تلك المؤسسة (الاتحاد العام للهيئات الشبابية) التي فتحت لي حضتها وزادتني تألقاً بإمكانياتها وأنشطتها فكان لى شرفاً بالانضمام لفريقها عملها فكان عنوان تميزي هو لكل شخص والى كل موجه في هذه المؤسسة وعلى رأسهم الاخ والاستاذ "نائل المقادمة" فشكراً لك بحق دعمكم.

·        رسالتي للأصدقاء فهم نوعين:

1-   المخلصين منهم فكانوا الطريق الذي أنار لي حياتي وجمعتني بهم أسمى معاني الحب والوفاء، فشكراً لكم بحق صدق محبتكم واخلاصكم.

2-    والى كل غدار الذي أبكوني دماً بخيانتهم فكم عملت لأجلكم فقابلت هذا بطعاناتكم، اختصرها لكم وأقول خسئتم ياجرذان فتباً لكم بحق خيانتكم.

·        رسالتي إلى كل محب ومتمني لي الخير:
جمعتني بكم ساحات العمل وجمعتني بكم الصدف فكنتم أصداف من لؤلؤ وذهب، فشكراً لكم بحق تمنياتكم لي.


·        وأخيـــــراً:
طويت صفحة عام ومعها كل ألم وحزن، وبدأت صفحة عام جديد لأكمل كل أمل ولعل هذه الأيام فيها من الأمل مايجعلني أرقص فرحاً وأهمها أخوة وأصدقاء لن تليين شراين الحب التي تتدفق إلى قلبي... شكراً لله وشكراً لكل مخلص

الأحد، 22 يناير 2012

تصميم| أنـــا عزيـــز "بسجني"


الأحد، 15 يناير 2012

أنــــا مــــع المفاوضـــات سيــــادة الرئيـــــس




سيادة الرئيس بداية لابد من أرد عليك تحية كل شاب فلسطيني يرفع بين يديه أغصان الزيتون الفلسطيني ويحمل في قلبه انين كل جريح وصرخة كل أم شهيد "أسعد الله شبابنا قبل أن يسعدك بمبلغ من المال من دولة غربية تضغط على شعبنا للنيل من ثوابته".

مفهوم المفاوضات من وجهة نظر عباس:
هو بادرة من السلطة الفلسطينية ممثلة بمحمود عباس و"حاشيته" لحل ما أسموه بحل للصراع من خلال ما أطلقوا عليه معركة المفاوضات ومعركة أيلول لانتزاع الدولة من خلال الأمم المتحدة من خلال الذهاب إليها في شهر أيلول الماضي ومطالبتها والدول الأعضاء بالاعتراف بدولة لـ"فلسطين" مقابل دولة أخرى, دولة على أراضي الضفة والقطاع مع جزء من القدس "لا أدري أين ستكون العاصمة" رما لازالوا يتدارسون ذلك ولكنهم بالتأكيد حددوا ورسموا حدوداً للدولة المنشودة, التي استنفرت من أجلها جميع الوزارات والسفارات , ليحققوا انتصارهم المأمول , الذي حشدوا له طيلة أشهر عديدة، كما ذهب ووفود وجاءت ووفود وكم من لقاء وكم من اجتماع وكم من مال الشعب ضيع تهت وهم المفاوضات المباشرة والغير مباشرة.

عباس أنا لست ضد المفاوضات أنا معها وروحي فداه وبدمي سأكتب نعم للمفاوضات التي تعيد للشعب هيبته وتعيد لدولة كيانها وتعيد للامة مجدها وعزها وهي المفاوضات التي تنتزع الحقوق بالقوة وليس بالذل والهوان أن مفاوضات المقاومة أجبرت الكيان المحتل للرضوخ لشروطه والانهزام أمام شموخه، عباس لو أصدرت قرار بوحدة وطنية بمنهاج وإستراتيجية سليمة وبنية صادقة بعيداً عن الضغوطات الدولية، سنبني من حينها جسور التواصل المجتمعية على أسس فلسطينية راسخة، حين نجتمع تحت قبة البرلمان الفلسطيني المغيب بقرار منك ومن حاشيتك، حين تفرج عن كافة المعتقلين والمجاهدين السياسيين من كلا الأطراف الفلسطينية، أن عامل الانقسام الفلسطيني الجغرافي لهو أحد العوامل الرئيسية والهامة التي تجعلني أطالب بمحاكمتك أمام محاكم فلسطينية وامام الشعب أجمع.

سيادة الرئيس أنا مع المفاوضات...!!
 عندما تحافظ على اللاجئ الفلسطيني في الشتات والمنافي الذي كان ومازال وسيبقى صامدا ثابتا شامخا لا يركع إلا لله، اللاجئ الفلسطيني في الشتات هو من تم التأمر عليه قبل النكبة وبعد النكبة اللاجئ الفلسطيني اثبت انه لا بديل عن فلسطين كل فلسطين، فهل يعقل أن نساوم عليه سيادة الرئيس ولكن مازلت أعاهدك أنا مع المفاوضات!

حين تعلنها لن نتنازل عن حقنا الفردي والجماعي لن نقبل المساومة، حين تقف بوجه المتآمرين وتقول لهم كفى خداع وتضليل، حين تقول لن نفوض إلا بالبندقية لتتحدث باسمنا ولن نفوض إلا الرصاص لسان حال لنا، أنا أعشق المفاوضات ياعباس ولكن بالمقاومة.

أنا مع الدولة الفلسطينية  ياعباس بس ضد انه تكون على أراضي 67، أنا مع الدولة الفلسطينية بس على كامل التراب الوطني الفلسطيني، دون مستوطنات وحواجز وأسرى ولاجئين وشتات واستجداء دول مانحة، عندما يكون لنا سماء وبحر وحدود حرة ومطار وميناء، بدولة كاملة السيادة مثل ما كانت قبل الاحتلال.

 أن دولة أيلول ودولة المفاوضات التي تطالب بها عباس انت وفريقك المخزى، تشكل خطر حقيقي فهذا التحرك يشكل استنزاف وهدر  لكافة طاقات الشعب الفلسطيني خاصة الشباب في معركة مجهولة المصير، فهي معركة تشابه لعبة طفلة نحاول الفوز فيها ولكن نتيجتها صفر على ارض الواقع والخسارة لها عائد خطير فهي تزيد من إحباط الشباب الفلسطيني.

 سيادة الرئيس أنا صريح وأقولها بصراحة أنا لست مع المفاوضات التي تتخذها منهجاً وخطة لحياتك لو حافظت على هذه المبادئ والثوابت فحينها ستثبت للعالم بأنك الرئيس القادر على نزع شرعية الدولة الفلسطينية الكاملة، ولكن صدقاً سأكون منصفاً  معك فأنت ذهب بالشعب والدولة نحو الهاوية، فتنازلت عن دولتنا وعن حق لاجئينا بالعودة وفرطت بقضية الاسرى وفي النهاية تريد لكرامتنا أن تداس من قبل كل غربي ومن قبل كل متآمر، انا ادعوك اليوم للاستقالة والرحيل عن شعبنا وادعو لمحاكمته شعبياً ودولياً.

الثلاثاء، 10 يناير 2012

تصميم| كفـــآنا إنقســـام


الاثنين، 9 يناير 2012

عــ 20 ـام مـــن ربيـــع العـــمر



عــ 20 ـام مـــن ربيـــع العـــمر

كتابة|خالد أحمد
حفظنا التاريخ والله مهما كنا عنك بعيدين مستحيل أن ننساه لو ينسى النحل ريح الزهر، اليوم بعيد ميلادك القلب أنفجر من فرحتنا فيك يا أغلى البشر حتى ابتسامة الفرح هلت مثل النحل، بالحب والوفى تبقى (إبراهيم) ساكن وراسخ مثل الصخر بقلوب البشر، فاليوم أجمل الأيام وأروع الليالى، اليوم غنت الساعات ورقصت الثوانى اليوم انحنى التاريخ وقبلت السفن الموانئ سيكون الاحتفال بك فى أروع مكان فى الدنيا.. أتدري اين يكون ؟؟؟

سيقيم لك الجميع اليوم وغداً وطوال حياتك حفلة قلبية فى داخل قلوبهم تسكن، وسيجعلون شراينهم دروبً مفروشه ومزينه بالورود لك تمر منها إلى أعماق قلوبهم وعلى عرشهم تتربع.

اليوم ياصديقي ستكون الشموع عشرين فقط، بعدد سنوات ربيع عمرك ستكون شموعك يا صديقي هى أصابعى وأصابع أصدقائك لن تنطفئ ابداً، سنجعلها موقدة لتزين قلبك لا تقلق صديقي لن تنتهى شموعك ابداً لن تنتهى فهى منى ومن أحبابك ولن تنتهى.

سنبدأ المشوار بلا خوف، أو تفكير كل ما يجمعنا محبةً، وعشق الأخوة والوفاء لها يشهد علينا الله ونجوم السماء، فيا أخي هذه كلماتي كتبتها لـ تغنيك في ربيع عمرك العشرين، فتعالي ننعم جميعاً بالمحبة والأمنيات.